السيد محمد الحسيني الشيرازي
107
إيصال الطالب إلى المكاسب
كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ، هذا التنزيل من عند الله ، الا والله ما عابها الا لكي تسلم من الملك ، ولا تغصب على يديه ، ولقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ - والحمد لله - فافهم المثل ، رحمك الله ، فإنك والله أحب الناس إلى وأحب أصحاب أبى إلى حيا وميتا ، وانك أفضل سفن ذلك البحر القمقام العظيم الزاخر ، وان ورائك لملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصبا ، ويغصب أهلها ، فرحمة الله عليك حيا ، ورحمة الله عليك ميتا ، الخبر .